قراء عبق الكرام صاحب القلم الحر والذهبي صباح مساء محمل بالورد والياسمين وضعت رأسي على وسادتي لكن النوم أبى فقد راودتني أفكار كثيرة وكلام متتالي وجمل كبيره وعبارات مهمة فنزلت من غرفتي سريعا خوفا على ضياعها بعدما صليت الفجر وتوجهت إلى جهازي فكتبت لكم هذا المقال وسبق وان كتبته نصفه من شهر مضى واليوم اكملته لكم لن يأخذ منكم أكثر من خمس دقائق أقدر لكم وقتكم ولكنكم ستستفيدون بإذن الله اقرأ المقال كاملا بعقولكم واسمحوا لي أن أعبر ببعض الكلمات التي ربما لا تناسب المقام لكنها تناسب الحقيقة التي لا يؤمن بها البعض.
أكتبي إليكم هذا المقال وعيني تدمع لما رأيته وسمعت عنه فهل من متعظ ؟فهل من تايب؟ .
لقد خرج بعض الواهمون وبعض المرضى شفاهم الله وأعاد لهم عقلوهم بأن الثقافة الجنسية علم وينبغي تدرسيها وإدراجها ضمن منهج دراسي فلو فرضنا أدرجت لن يقتنع الطالب أو الطالبة إلا بالعملي وهنا الكارثة والطامة الكبرى لن تلبي المؤسسة التعليمية رغتبه أو رغبتها ولكن سيتمكن من الوصول إلى ذلك عن طريق رفقاء السوء وسيتفتح ذهنه إلى الفساد وليس الصلاح تذكروا مقالي هذا مستقبلا .
ياترى هل هنالك علما يدعى الثقافة الجنسية؟ أم هي تفاهة جنسيه تتعدد الأفكار ، وتكثر الذئاب ، وتتنوع الأساليب والهدف هو واحد أنتي أيتها الفتاه .
قرائي الكرام لو الثقافية الجنسية علما لتحدث بها رسول الله ولذكرت في كتابه الكريم ولنشرت في الصحف الراقية ولخصصوا لها أعمده وكتاب من الطراز العالي ماهي إلا تفاهة ورذالة وقذارة أدخلت علينا من الغرب استحوذوا على عقلونا ،فشلوا في مواجهتهم لنا ،ولكن نجحوا في ممارسه أفكارهم الشعناء والقذرة ،واستغلوا حب العرب للنساء والشهوة.
ليس هنالك أمان في الشبكه العنكبوتيه وليست هنالك حقوقا محفوظه فالصور تسرق والمواضع تحرف والأعراض تنتهك والفضائح تنشر يشاهدها الصغير والكبير القريب والبعيد.
كثر كتاب الجنس وأصبح من الصعب إحصائهم بل إنهم كتاب الفساد والرذيلة هنالك منتديات ماجنة ومواقع إباحية أصبح الفساد يمارس بها فمواضع تستحي من قراءتها وصور وصفيه ليتضح لك الخراب وليس الصواب بشكل عادي والجميع يشكر يرد بارك الله فيك وما أنت إلا في غفلة من أمرك فأين الرقابة؟ أين وزاره الإعلام أين المسئولون؟.
ألا تستحي من الله ألا تستحي من زوجتك ألا تخجل من نفسك ياترى هل هي زوجه أم دابة؟ فمالذي تقوم به أثناء الجماع من أمور يتستحي الإنسان ويغار على بنات غيره أن يذكرها ولولا الحياء لذكرتها لكم.
هنالك جهود جبارة وتظافر رائع جدا ولكن يد واحده لا تصفق فرجال الهئيه حفظهم ورعاهم الله يؤدون عملهم على أتم وجه ولكن هنالك من ينتقدهم ويقف ضدهم.
لقد كثر الابتزاز وكثرت الفضائح أعراض تنتهك وأسر تتشرذم وبيوت تخرب والسبب هي أفكار هدامة وعقول ردئيه وعوامل سلبيه كان با استطاعتنا أن نتلاشها قبل أن يقع الفأس بالرأس.
أنت أيتها الفتاه يامن تكتبين في المواقع الجنسيه ويامن تتشكرين لألئك الكتاب ويامن تقرأين بعنايه هل تقرأين ذلك كقراءه المصحف أترك لك الإجابه ويامن تشاهدين قنوات التلفاز ويامن تستعرضين أم الكاميرات ويامن تمشين بغنوجه في الأسواق وإغراء وترتدين ملابس شبه عاريه اصفق لك بحراره لأنك نلت إعجاب الشباب ولكن أي شباب ولكن لا تلومين الناس الواعيه عندما يحتقرونك ولا تلومين صديقاتك عندما يعزفون عنك ولا تلومين زوجك عندما يطلقكك مستقبلا ولا تلومين خطيبك عندما يفسخ خطوبته فلربما سمع شيئا وتردد وابتعد.
في البداية كانت تستحي أن تقرأ القصص الجنسية وكانت تناظر الصور الإباحية بخجل ومع مرور الأيام تطور الوضع كثيرا ولكنه نحو الأسوأ فقد باتت تلك الفتاه أو ذلك الفتى مدمن على ذلك بل وصل الأمر إلى ارتكاب الفاشحه والعياذ بالله.
مهما قست عليك الأيام مهما تخلى عنك الأقارب مهما تخلى عنك والديك تأكد بأن ربك لن يتخلى عنك طالما أنك وثيق الصلة به احفظه يحفظك تجده في جميع اتجاهتك.
لفت نظري في العديد من المنتديات موضوع مهم وله علاقه بالمقال وهو العنصرية وحب الفساد من بعض المشرفين ومدراء ونواب وأعضاء المنتديات فيامن ترد على فتاه وتترك شابا يامن تهنأ البنات وتعزف عن الشباب يامن تعشق الجنس والفساد فما أنت إلا شخصيه ناقصة وهابطه فكريا ومريضه نفسيا أسال الله لك الشفاء تعودت عللى ذلك ولن تستطيع النهوض بنفسك و ستظل فاشلا لأنك شهواني لأنك تدعو الى التفرق لا إلى التكاتف ولأنك تدعو إلى الشر ونشر الفساد والبعد عن الخير والصلاح لأن عنصري وتباع للبنات أشبه ما تكون بالكلب حينما يجر.
وفي الحقيقه والواقع حزنت كثيرا من شخص كنت أتمنى أن يكون قدوه للجميع لأنه يملك منتدى كبير ولكنه كان جاهلا ويبدو أن الكل مغتر فيه ولكن أنا لا ألومه اطلاقا لأن بيئته ربته على ذلك والتأثر بالغرب كان له اثر في سلوكه وربما لان فكره شاذا ويبدو أن الأفكار الغربية والدخيلة كان لها اثر في ذلك.
قبل الوداع:
إلى متى سنظل نعاند ؟ إلى متى سنتبع رفقاء السوء ؟ إلى متى سنجري وراء شهواتنا ؟ فالإنسان بطيبعته ميال إلى الشهوه ولكن متى ما تغلب الإنسان على شهوته فأنه سيكون ملاكا ومتى ما استجاب لها فسيكون شيطانا.
وتر الوداع:
لبد أن نرتقي ونجعل الإيمان سلاحنا الوحيد فهمها خذلتك الظروف لن يخذلك رب العالمين أتمنى ان أكون وضعتك في الصوره.